ميرزا حسين النوري الطبرسي

400

خاتمة المستدرك

السند صحيح إلى علي ، ومر في ( رز ) ( 1 ) اعتبار رواياته وإن كان واقفيا شديد العناد ومضافا إلى وجود ابن أبي عمير في السند . والمراد بابي بصير : أبو محمد يحيى بن القاسم الأسدي بقرينة قائده علي ( 2 ) الذي صرحوا بأنه يروي كتابه ( 3 ) ، وهو ثقة في النجاشي ( 4 ) ، والخلاصة ( 5 ) . وفي الكشي : اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأولين ستة : زرارة ، ومعروف بن خربوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الطائفي ( 6 ) . وروى عن حمدويه ، قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن شعيب العقرقوفي ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ربما احتجنا ان نسأل عن الشئ ، فمن نسأل ؟ قال : عليك بالأسدي ، يعني أبا بصير ( 7 ) .

--> ( 1 ) تقدم برقم : 207 . ( 2 ) كما في النجاشي : 249 / 656 ، في ترجمة علي بن أبي حمزة ، ويريد بقائده اي الذي يقوده في الطريق لأنه كان مكفوفا ، وعلي من غلمانه ، وقد صرح أبو بصير بذلك كما في الكافي 1 : 314 / 4 و 3 / 58 : 1 . ( 3 ) الذي صرح بذلك هو الشيخ في الفهرست : 178 / 796 ، لكن طريق النجاشي إلى كتابه ينتهي إلى الحسن بن علي بن أبي حمزة ، والظاهر سقوط ( عن أبيه ) من الطريق سهوا ، كما صرح به بعض الاعلام ، فلاحظ . ( 4 ) رجال النجاشي : 441 / 1187 . ( 5 ) رجال العلامة : 264 / 3 . ( 6 ) رجال الكشي 2 : 507 / 431 ، وما بين المعقوفين منه . ( 7 ) رجال الكشي 1 : 400 / 291 ، وظاهر القول الأخير : يعني أبا بصير ، انه ليس من كلام الإمام عليه السلام ، ولعله من كلام العقرقوفي ، أو من كلام أحد رجال السند ، كما هو ديدن الرواة في توضيح بعض ألفاظ المتون ، من دون نسبتها إلى أحد ، ولكنها تعرف بالتأمل بأنها ليس من كلام الإمام عليه السلام ، فلاحظ .